اتفاق الطائف، كممارسة، انتهى. الأسس التي وُجد على أساسها انهارت الواحدة تلو الأخرى منذ العام 2000. هذه مقدمة ضرورية لفهم الغموض والتعقيد في المشهد السياسي اللبناني حالياً. لا تسقط النصوص السياسية بالإعلان بل بنشأة توازنات قوى جديدة. الوقائع المادية تقهر النص البشري وتفسيراته. فوضى السنوات الأخيرة ليست في جوهرها إلا جزءاً من مخاض تثبيت التوازنات الجديدة التي ستخرج من رحمها قراءة مستحدثة لنص الطائف. تغيير نظام الطائف لا يستدعي حكماً تغيير الصياغة والنص، بل تكفي إعادة التفسير والقراءة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"