كلّما نحادث مسافراً أو مسافرةً، كلما يأتينا خبرٌ من المطار، لا يبدو أن السياق ما زال يتسع للتأثر العاطفيّ تجاه إيابٍ أو مغادرة. كذلك، ما عاد الحديث عن المطار يتسع لفخرٍ وإعجاب رافقا مراحل بنائه وتشغيله. ما عاد النقاش يتوقف عند اسمه: أيحمل اسم صاحب المشروع، الرئيس رفيق الحريري، أم يحمل اسم العاصمة بيروت التي نستحلي دائماً ذكر اسمها؟ وصارت تسقط من أحاديث المطار تلك النسب المئوية التي كانت تُستدعى في النقاشات الاقتصادية حول حركة الناس ومقارنات السياحة بين السنوات. الأحاديث عن المطار راهناً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"