الشرق الأوسط الجديد جارٍ صنعه الآن على نار غير هادئة. شهور أو سنوات قليلة ويتوقف العرب عن وصف أنفسهم بضحايا مؤامرة اشترك في صياغتها وتنفيذها المستر سايكس والمسيو بيكو. أكاد أكون واثقاً أنهم، حتى وإن تخلوا عن سردية «سايكس – بيكو» فإنهم لن يتخلوا عن صفة ضحايا مؤامرة. هم لم يفعلوا شيئا لوقف أو منع مؤامرة «سايكس - بيكو»، وهم لا يفعلون شيئاً الآن لمنع «مؤامرة» هم أنفسهم بسكوتهم وسوء سياساتهم مشاركون فيها. لن تكون المؤامرة في السردية العربية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"