بهدوء وتواضع، تتكلم سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، مفضلة الابتعاد عن السجالات. وبهذه الطريقة تُشعر محاورها بأن عليه أن يضع جانباً الحذر قبل أي شيء، ثم تخبره بكل بساطة أنها خبيرة بالشؤون الأمنية والعسكرية وقضايا الشرق الأوسط، انطلاقاً من عملها كسفيرة لبلدها الدنمارك في سوريا قبل الثورة وأثناءها حتى عام 2012.

وانطلاقاً من خبرتها هذه، ترغب كريستينا لاسن، من خلال حديثها لـ «السفير»، توجيه رسالة طمأنة للبنانيين، مفادها أن أوروبا تريد الحفاظ على لبنان كبلد نموذجي في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"