لا يهتمّ الكثيرون لمعرفة كيف بدأت «هستيريا الخوف من المهرجين»، وهم أشخاص يرتدون زي المهرّج ويحملون فؤوساً وسكاكين وأسلحة أخرى، يتجولون في الحدائق والغابات أو بالقرب من المدارس لإخافة الناس. فالظاهرة التي اشتعلت في أميركا تنتقل اليوم إلى بريطانيا وهولندا وبلدان أوروبية أخرى. لكن ما يهم أن ما بدا كونه لا يعدو «مزحة سمجة»، تحوّل قضية تشغل وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية وصولاً إلى السياسيين والخبراء النفسيين.

بالرغم من كثافة الاهتمام الإعلامي بالظاهرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"