قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء الماضي آخر نسخةٍ من صورته العثمانية. الكلام المتدني المستوى الذي خاطب به رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يَعكسُ حجمَ المغامرة الجديدة التي يخوضها هذه المرة في العراق، لتحصيل ما يُمكن من مكاسب بعد معركة الموصل التي ستكون محطةً هامّة، وربما حاسمة، لرسم المشهد العراقي المقبل، وما يُمكن أن تكون عليه الخريطة العراقية الجديدة جغرافياً وسياسياً وديموغرافياً.

يذهب أردوغان إلى معركة الموصل محاطاً هذه المرة بشبه إجماع داخلي، فالمعركة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"