يُظلم جان عبيد حين تُخرِجه «تغريدة» سعودية من الظلّ إلى الضوء. «الهامشيون» في اللعبة الرئاسية سيقتنعون بذلك فعلاً، وكأن هناك من نَفَض الغبار عنه. الخبراء في دهاليزها يدركون أن عبيد كلما أقلّ من الكلام والحضور والظهور، كان «لمّاعا» أكثر على حلبة الرئاسة بمرشّحيها.. واحتمالاتها.

تسنّى لمن شارك في العيد الوطني السعودي قبل أسابيع أن يرصد لقاء مصافحة بين عبيد والقائم بالأعمال السعودي وليد البخاري. بدا المشهد أقرب الى لقاء تعارف ودّي انتهى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"