في قرارة نفسه، يدرك سعد الحريري أنّه لا يملك شيكا على بياض من المملكة. عدم الممانعة صيغة حمالة أوجه، لا تعفيه من الوقوع في شرك تبني ترشيح ميشال عون اذا فعلها، وفي الوقت نفسه، يستطيع أن يجيّر «الفرصة» الى السعودية، اذا أبصرت النور وأثبتت نجاحها وصمودها، وهو أمر لا يستطيع أحد الجزم به.

ويدرك الحريري أنّ «حزب الله»، قوة الدعم الأساسية لـ «الجنرال»، غير متحمس بالأساس لعودته الى السرايا الحكومية، ولم يرفع «الفيتو» عنه إلا من باب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"