خرجت معركة الرئاسة اللبنانية من مرحلة الانتظار والوقت الضائع إلى مرحلة ملء الفراغ بالرجل المناسب. النتيجة المحسومة ضمناً بانتخاب الجنرال عون باتت متوقفة على ترتيب المقدمات والتفاهم على ملحقاتها. لم يعد يفصل الرجل عن رئاسة الجمهورية سوى قليل من الوقت وبعض من التفاهمات. قد لا يكون خيار المضي بعون رئيساً نابعاً من قناعة الكل وإجماعهم، لكن وصوله إلى بعبدا بات مرجحاً بحكم المصلحة العامة وصيرورة الأمور، التي ستفرض نفسها على الجميع في نهاية المطاف.

في التداعيات العميقة، يشكل عدم وصول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"