يحمل تاريخ 12 تشرين الأوّل تناقضين: فرحٌ، وغصّة. الفرحون لا يُدركون تحديداً سبب غبطتهم. يحيلون ذلك إلى رجلٍ من التّاريخ كان «شجاعاً نبيلاً»، «اكتشف» أرضاً جديدة نقل إليها ما نقل من ثقافاتٍ وحضارات، ويدخلون في احتفاليّاتٍ فولكلورية معتادة. بعد مرور أيّام، تتفاوت مدّتها بين دولةٍ وأخرى، يتحلّق الفرحون أنفسهم حول طاولاتٍ تغصّ بالطّعام اللّذيذ، يشكرون الله على نعمه، في يومٍ أطلق عليه الوافدون الجدد إلى القارة الأميركيّة تسمية «يوم الشّكر» احتفالاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"