للمرة الأولى منذ عقود تبدو السفارات الغربية في لبنان في موقع المفتقر إلى المبادرة. وللمرة الأولى تختلف طبيعة لقاءات الديبلوماسيين الغربيين بالمسؤولين اللبنانيين. في السابق، كان الغربيون يتصرفون بصفتهم يعرفون ويؤثرون ويقررون. أما اليوم، فيبدو لهم «أن أهل مكة أدرى بشعابها». الغربيون يطرحون الأسئلة في هذه الأيام... أما الأجوبة فهي «صنع في لبنان».

أبرز سؤال يحمله الغربيون معهم في كل زيارة لمسؤول لبناني هو: هل من الممكن حصول تسوية رئاسية؟

بغض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"