تأتي صاحبة القصة الأولى إلى الخشبة، وتحكي عن جريمة. تفاصيل غضبٍ، وتمزيق بدنٍ، وذاكرةٌ حاضرةٌ أو مغيبةٌ عنها، فصراخ. تصيح الممثلة السجينة كثيراً، ويعنّفها الحارس المحقّق كثيراً. وتصيح ويعنّف حتى يستحيل الجسم خرقةً بالية تُرمى خارج المشهد، والصوت عويلٌ متقطع، فيبدأ مشهدٌ آخر.

من الصمت والبطء، يولد المشهد الآخر كما ولد المشهد الأول. تتغيّر الجريمة. كانت امرأةً قتلت زوجها وضاعت بين وهمٍ وواقعٍ حول الجريمة، صارت أمّاً قتلت ابنها الذي كان يعنّفها بإجرام، تروي مجريات قتله بتسليم. بعد قليلٍ،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"