في مثل هذا اليوم قبل عامين، ذهب منح بيك الى مشواره الأخير. كان حضوره في الشأن العام بدأ يتراجع لأسباب صحية. وواظبت عصبة من خلصائه على الاتصال به والاطمئنان إلى حاله، تتقصد سماع رأيه وتعليقاته، ولو بشق النفس. وحافظ خلال هذه الأيام على مسلماته، مثلما اعتاد عليها. كان يعتبر أنها حقيقة بديهية، لذلك فهي تصلح لكل وقت. وأحوالنا لم تتغير بل بقيت على ما هي عليه، ما لم تتراجع إلى الأسوأ. لهذا لم يجد نفسه معنياً بمراجعة ذاتية، طالما تبين أن البدائل التي شهدنا عليها للفكر العروبي الحر نوع من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"