ليس سهلاً على من يقبع تحت الدمار ويواجه القتل اليومي وبحور الدماء والدموع أن يسمع السيد حسن نصرالله يقول أمس إن المشهد في المنطقة هو لـ «التوتر والتصعيد والمواجهات». للأسف هذه هي الحقيقة. ما قاله «السيد» يرجّع صدى ما يكرره أيضا الرئيس السوري بشار الأسد، وتردده القيادتان الروسية والإيرانية. هم جميعا يدركون أن الحرب شرسة وطويلة لأن المطلوب منها لم ينته بعد.

هي صورة سوداوية تلف المنطقة من العراق الى اليمن فسوريا وليبيا وفلسطين. وما أشار اليه نصرالله...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"