كيف نبتكر قراءة الحدث السوري بكليته؟ يعتبر هذا السؤال شاقاً نسبة إلى كثافة النقلات على الرقعة السورية، ويستدعي ممارسة التصنيف المعرفي عليها كمقدّمة لتبويبها، والتزوّد بمنظور سليم كفيل بترفيع الحدث إلى رتبة المؤسس أو تخفيضه باعتباره عارضاً. يتطلّب الأمر بناء مصفوفة حدَثية تمتدّ من الحاضر إلى الماضي القريب والبعيد، ويمنحها امتدادها هذا شرعية القول في المستقبل عبر ترجيح مآلات دون أخرى. المنظور المعتمد إذاً يمتلك سلطة طرد بعض الأحداث من هذه المصفوفة بوصفها حجارة لا تساهم في العمارة الهندسية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"