هل باتت «جائزة نوبل للآداب» أشبه بسباق خيول، ينتظر المتفرجون ـ كلّ عام ـ وصول «الحصان المحظوظ» إلى خط النهاية؟ من يتابع مكاتب المراهنات الغربية على عدد من المواقع الالكترونية المعنية بهذا الشأن، كما بعض مواقع الصحافة الأجنبية، سيجد نفسه فعلاً، في مضمار، وهو يشاهد ذاك «السباق العنيف»، وتلك المراهنات، و«ذاك الجنون» في إعلان أسماء «مرشحين» للفوز بـ «الجائزة الكبرى». وكأننا بذلك نستعيد العديد من مشاهد ذلك الفيلم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"