عندما يأتي أي سفير إلى بيروت، يكتشف أن كل ما تعلّمه وتدرّبه واختبره واكتسبه على مدى سني تجربته الديبلوماسية، لا يكفي من أجل خوض «المعمودية اللبنانية».

ألكسندر زاسبيكين متواضع. صريح. متابع دقيق. يستطيع أن يكون جدّياً فوق العادة وصاحب نكتة في آن معاً. متأثر بالتجربة الاشتراكية السابقة وخصوصا في بعض جوانبها العقائدية مثل موقفه من الأديان. علماني إلى حد أنه ينسى أرثوذكسيته قبل أن يصرّ البعض من اللبنانيين على تذكيره بها والاحتفاء به على أساسها!

متصل اتصالاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"