لا مستقبل لجماعة بحثية عربية تسعى لخدمة الأهداف والتطلعات الطبيعية والمشروعة لشعوبها في التقدم والحداثة، بحثياً وفكرياً وليس شعاراتياً وإعلامياً، إلا بالتمايز عن والاشتباك ـ تعاوناً وصراعاً - مع النموذجين الإيراني والتركي؛ ومن ثم مواجهة التحدّي الفكري والسياسي الذي يطرحانه. يتبنّى النموذجان بلا تحفظ تقريباً نموذجاً اقتصادياً ـ اجتماعياً غير متّفق عليه بالضرورة بين أوسع الشرائح العربية، ويموّهان ثانياً طابعهما القومي المغاير بشعارات دينية، وثالثاً يلتقيان موضوعياً ـ على أرضية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"