لطالما اعتاد اللبنانيون أن يأتي «الفرج» الرئاسي من الخارج، إلى أن انقلبت الأوضاع اليوم فبات الخارج بانتظار الداخل اللبناني. للاهتمام الخارجي في الشأن اللبناني أسباب وظروف، وغالباً ما تكون مرتبطة بمسائل تتجاوز الواقع اللبناني بحد ذاته.

جاء الاهتمام الدولي بلبنان، في زمن الحرب تحديداً، انعكاساً لدور لبنان «الساحة» المفتوحة لنزاعات المنطقة. وكان لكل طرف نافذ، إقليمياً ودولياً، مناصرون محليون لأسباب مختلفة. فالبلاد كانت الجبهة العسكرية الوحيدة للنزاع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"