ما إن أطل الخطيب من على المنبر الحسيني، حتى بدأ بالكلام عن خصوصية المكان الكربلائي. خلص أولاً إلى أن كربلاء هي الجودي الذي استوت فيه سفينة نوح بعد الطوفان. ثم هي ثانياً المكان القصي الذي ولد فيه السيد المسيح. وثالثاً هي الوادي المقدس طوى حيث هبط الوحي على موسى. وأما رابعاً فهي المكان الذي رُدّت فيه الشمس لعلي بن ابي طالب. لينتقل بعد ذلك إلى الخوض في مفاضلة عقيمة بين الأنبياء (ما خلا النبي محمد) والأئمة، وصولاً إلى مقارنة لا مبرر لها بين السيدة مريم والسيدة الزهراء.

خطيب آخر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"