لقد راهنت روسيا على التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة في سوريا لأسباب عدة، منها تثبيت شرعية عملياتها العسكرية في الأراضي السورية، على اعتبار أنها عمليات ضد الإرهاب. لكن واشنطن، كما يبدو، لا ترغب في منح موسكو هذه «الشرعية»، حيث ترى أن الهدف الرئيس من تلك العمليات هو تثبيت النظام السوري وتقويته في مواجهة معارضيه. الرهان الروسي على التعاون مع واشنطن في سوريا يتصل أيضاً برغبة روسيا في إثبات أنها لا تعيش في عزلة كما تردد الإدارة الأميركية يومياً منذ اندلاع الأزمة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"