قيل الكثير تشخيصاً ورأياً في الحملة الجارية حالياً لانتخاب رئيس للولايات المتحدة الأميركية. بعض ما قيل صدر متأثراً بحماسة أجهزة الإعلام التي وجدت في أحد المرشحَين فرصة لا يصح تفويتها إذا حسن استخدامها لصنع معركة انتخابية تدر دخلاً وفيراً. بعض آخر مما قيل صدر متأثراً برغبة النخبة المهيمنة في الحزبَين تحريك الركود السياسي الذي أمسك بخناق واشنطن في ظل حكم باراك أوباما، وكاد بالفعل يكتم أنفاسها. أكثر ما قيل ويقال يعود في رأيي ورأي آخرين إلى تطورات وتوجهات سياسية أعمق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"