باتت ملفات المنطقة كالأواني المستطرقة. فكيف عندما يصبح حزب لبناني لاعب إقليمي بارز، هل يمكن أن يكون لمفهوم «اللبننة» تفسير واحد عند اللبنانيين كما عند الخارج الذي صار يلمح الى «طائف يمني» و«طائف سوري» و «طائف عراقي»!

الواقع ان ما يجري في المنطقة يشي باستحالة فصل أزمة لبنان عن أزمات المنطقة، وها هي مناطق الاشتباك الاقليمية الملتهبة، تثبت ان فجوة العلاقة المتوترة بين إيران والسعودية تزداد عمقا يوما بعد آخر.

يلفت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"