تحوّل الحراك الرئاسي الدائر في لبنان إلى مادة دسمة للنقاش في الكواليس الديبلوماسية. أسئلة كثيرة تطرح حول مصير الرئاسة، وأخرى حول جدية المساعي المبذولة حاليا لتحريك الركود السياسي. في المحصلة، يبدو أن أكثر المتحمسين لمعرفة حقيقة ما يجري لبنانيا سفارات الدول الأوروبية تليها بعض السفارات العربية وبطبيعة الحال الأمم المتحدة.

لا حضور فاعلا لدوائر القرار الغربية، وخصوصا الأوروبية، في الاستحقاق الرئاسي، وبرغم ذلك، يسارع ديبلوماسيون أوروبيون إلى التذكير بدعوتهم المستمرة منذ اللحظة الأولى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"