على طريقته الخاصة، المازجة بين السخرية والتعبير الصوَريّ، اختار وليد جنبلاط يوم الأحد الماضي أن يُغرق متتبعي «تغريداته» بالحيرة، فنشر صورة تظهر محارب طواحين الهواء دون كيشوت معلّقاً عليها بعبارة «الرئاسة في متناول اليد»، ومنهياً اياها بسلسلة وجوه ضاحكة، وأكملها لاحقا بسؤال: «ما العمل»؟

لم يفهم ملاحقو الرجل ما اذا كان مقتنعاً بجدية المشاورات التي يقودها سعد الحريري وما اذا كانت ستضع عصفور الرئاسة في اليد، أم أنّ كل الحراك الحاصل هو مجرد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"