لم يسبق لـ «تيار المستقبل» أن عاش حالة ارتباك سياسي كالتي يعيشها اليوم على وقع الحراك المستجد للرئيس سعد الحريري، والذي قد ينجم عنه تبني ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.

هذا الواقع يجعل «المستقبل» أسير التباينات، بين أقلية متحمّسة لخيار الحريري الجديد، وبين أكثرية تتوجس من النتائج والتداعيات على المستوى الشعبي في حال كان القرار النهائي لمصلحة عون. وبين هؤلاء أصوات تدعو الى «النأي بالنفس» واعتماد الورقة البيضاء في أية انتخابات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"