يسرنا لا ريب استحضار عبد الناصر بعد مرور 46 عاماً على رحيله. وتحيّرنا الرسالة الكامنة وراء ذلك.

(1)

بعدما فارقنا، وحين حلت ذكرى وفاته في 28 أيلول، جرى اكتشافه فجأة في الفضاء المصري، فتعددت المقالات التي أشادت بمناقبه وذرفت دمعاً غزيراً على «حبيب الملايين». ووجدنا اسمه في العنوان الرئيسي للصفحة الأولى في صحيفة «الأهرام» يوم 29 أيلول، حيث أبرزت الصحيفة خبر افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي متحف جمال عبدالناصر، وهو البيت الذي عاش ومات فيه. وكان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"