تلقت الفصائل المسلحة التي تقاتل الحكومة السورية ضربةً كبيرةً عندما دخلت القوات الروسية ميدان الحرب السورية، قبل عامٍ من اليوم. إذ إن هذه الفصائل لم تفقد فحسب الزخم الذي ميّز عملياتها طوال الأشهر السابقة، بل إن القصف الجوي الكثيف الذي استهدف مواقع هذه الفصائل أجبرها على الانكفاء لفترة غير قصيرة. ومن بين الأسئلة التي فرضت نفسها في الأسابيع الأولى التالية كان ما الذي يمكن تقديمه لهذه الفصائل لإعادة ميزان القوى إلى حالته السابقة، أو على الأقل للحيلولة دون هزيمة هذه الفصائل. ولكون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"