الإنسان اللبناني حالة مجتمعية ملتبسة وعصية على الفهم. هو مواطن خارج المعايير والمواصفات، واستثناءٌ يقارب الشواذ من حيث القدرة على الجمع في شخصه بين النقيضين. الفرد في لبنان حالة فردية متقدمة، لكنه أيضاً حالة مجتمعية تجاوزت كل حدود التخلف. الـ «أنا» التي يختزنها قوية ومتألقة، فيما الـ «نحن» عنده خائرة ومهشّمة. بالعموم هو في طوره الفردي كينونة تقدمية فاعلة، بينما هو في إطار الظاهرة الجماعية قوة رباعية الدفع إلى التخلف والانحطاط، و «قيمة مضافة» في واقع الفوضى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"