حرّك الحديث عن إمكان التوافق على انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهوريّة، المياه الراكدة داخلياً. وبالتالي، لم يجتمع اثنان من الشخصيّات السياسيّة إلّا وكان الاستحقاق الرئاسي ثالثهما.

هذا الموضوع كان على رأس الأولويّات في جولة وزير الصحة وائل أبو فاعور موفداً من النائب وليد جنبلاط للقاء رئيس مجلس النوّاب نبيه بري في حضور الوزير علي حسن خليل، ثمّ الرئيس سعد الحريري في حضور النائب السابق غطاس خوري. وليلا كان اللقاء المنتظر بين بري والحريري في عين التينة بحضور كل من نادر الحريري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"