باستطاعة سعد الحريري القول إنه أقدم على تضحية كبيرة بتقربه من الجنرال ميشال عون. الحريري بنى سمعته السياسية على قاعدتين راسختين: الأولى اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري. والثانية عداء مطلق لتيار عريض يقوده «حزب الله»، ووصل به هذا العداء إلى حد إلصاق تهمة اغتيال والده به من دون دليل. وهو بخطوته التصالحية هذه يعضّ على جروحه، في سبيل إنقاذ صيغة النظام التي تكاد تنهار بسبب الفراغ الرئاسي. وللغاية هو مستعد لدفع أبهظ الأثمان، ولو كلفه الأمر أن ينقلب عليه جمهوره المعبأ منذ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"