تخوض روسيا في الملف السوري بشبكة التزامات عريضة، تمتد من الاقتصاد إلى الأمن ومن الشرق الأوسط إلى جوارها الأوكراني، الذي بات «أطلسياً» هذه الأيام. وبينما يركز اللاعبون الإقليميون جزءاً أساسياً من قدراتهم في الجبهة السورية، يشعر الروس بالحاجة إلى مطّ مقدراتهم المحدودة إلى ما لا نهاية. هم لا يملكون ترف الخيار بين المصلحة التكتيكية وتلك الاستراتيجية، ويتزاحم على طاولة اجتماعاتهم المصغرة في الكرملين أكثر من خيار وجودي في لحظة اقتصادية حرجة. يجب عليهم مثلاً الاضطلاع بقرارات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"