وضعت شهادة طارق متري خلال الطاولة المستديرة التي نظمها «التجمع النسائي الديموقراطي» وحملة «جنسيتي حق لي ولأسرتي»، أمس، الأصبع على الجرح النسوي الحقيقي في موضوع حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها.

أدلى وزير الثقافة الأسبق بشهادته، في معرض نقاش ورقة «حرمان النساء اللبنانيات من حقهن في منح جنسيتهن لأسرهن». الشهادة نفسها كان قد حاول تمريرها خلال صياغة البيان الوزاري لحكومتين من أصل أربع حكومات شارك فيها. في البيانين الوزاريين اللذين كلف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"