تعقد حركة «فتح» في الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات للجنتها المركزية، وللمجلسين الثوري والاستشاري، ولأمناء سر الأقاليم، للبحث في الأوضاع الراهنة بعد ما عُرِف بخطة «اللجنة الرباعية العربية»، التي تضمنت الدعوة إلى وحدة «فتح» من خلال إعادة المفصولين، وعلى رأسهم محمد دحلان. وهذا ما رفضه الرئيس محمود عباس مدعومًا من اللجنة المركزية. ومن المتوقع حصوله على الدعم من بقية الأُطر الحركية، لأن عودة دحلان تشعل معركة الخلافة وتسرّعها، وتزيد من مخاوف الرئيس من أن يكون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"