هُدِم منزل الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، أو سوّي ما تبقى من هذا المنزل بالأرض، حيث لم يعُد له أي أثر يذكر. هذا ما وقع فعلاً في بلاد الياسمين، على مرأى ومسمع من الجميع. وقد صُدمت الأوساط الثقافية في تونس والعالم العربي بهذا الخبر، لأن «وزارة الثقافة» (التونسية) كانت قد وعدت سابقاً بترميم البيت وتحويله إلى متحف، شأن مختلف البلدان التي تحترم رموزها الثقافية.

لكن الوزارة نفسها وقفت عاجزة بسبب مشكل الورثة الذين اختاروا التصرف في هذا «الإرث» على النحو الذي يسيء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"