كانوا يقصفون بلغراد، وكنت هنا زميلاً الى جانبنا في «السفير» في العام 1999. قلةٌ تعرفُ ذلك عنك. وكنت تتململ حنقاً كيف تُستباح عاصمةٌ وتقسّم يوغوسلافيا أمام تواطؤ العالم... وأنظارنا.

وقتها قتلوك يا ناهض. يوم انهمرت الصواريخ الأميركية على التلفزيون الصربي لإسكات الصوت المعادي للامبريالية كما تحب ان تسميها، وأنت تنفث دخان سيجارتك بشراهة وغضب. مات الصحافيون تحت أنقاض المبنى، ولم يندد أحد بذلك. وكانت ربما سابقة أن تباد قناة تلفزيونية لأنها «معادية». ولم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"