لو حطت طائرة سعد الحريري، اليوم، في مطار بيروت، لاعتقد المتحمسون للطبخة الرئاسية، أنّه سيتوجه فوراً الى الرابية ليضع مع «جنرالها» اللمسات الأخيرة على «تسوية الرئاسة».

ربما هناك من راح يكتب «سكريبت» الإخراج النهائي لهذا اللقاء فور سماعه نبأ العودة، فتخيلهما يتصافحان ويتعانقان أمام أضواء الكاميرات المحتشدة في حديقة الفيلا الصغيرة، قبل أن يتوجها سوياً الى البرلمان لوضع اسم ميشال عون في «الصندوقة».

ربما أيضا فاضت الكثير من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"