لم يكن الاتفاق الذي أُعلن عنه في جنيف، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة 9 أيلول، مجرد اتفاق وقف إطلاق نار عادي. من ناحية أولى، عبر الاتفاق عن الإصرار الروسي على تحقيق تقدّم على مسار الحل السياسي للأزمة السورية. ومن ناحية أخرى، كشف النقاش الدائر في واشنطن، في الساعات التي سبقت التوصل إلى الاتفاق، عن حجم الخلاف بين البيت الأبيض من جانب، ووزارة الدفاع الأميركية، «البنتاغون»، ومجمع الاستخبارات الأميركي، من جانب آخر. كانت «وول ستريت جورنال» أول مَن كشف عن أن أشتون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"