في زمن بات أغلب مَن يحملون فيه صفة «مثقف» يلهثون خلف أضواء الكاميرات، وخلف صالونات الفنادق الفخمة، وصار التستّر تحت غطاء «الموضوعية» والقوالب الأكاديمية معبراً إلى تعويم المواقف والاصطفافات، أصبح من اللائق أيضاً الرجوع قليلاً إلى الخلف، حيث نَمَت موجات فكرية أنجبت مثقفين لم يبالوا بكل هذه الأمور، واهتمّوا فقط بالمضامين التي تصوغها قناعاتهم، غير آبهين مطلقاً بما قد يجلبه عليهم هذا الاختيار من متاعب. هذه المتاعب التي تعني من بين ما تعنيه أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"