الذين عايشوا الحرب اللبنانية يدركون أكثر من غيرهم معنى المصطلحات العسكرية. فكلمات كالهدنة أو وقف إطلاق النار أو فك الحصار أو معابر سالكة، لا قيمة لها ما لم تترجم في الميدان باختراق، يرسم معالم النصر. في لبنان لم تنتهِ الحرب برغم مرور خمسة عشر عاماً دموية، إلا بعد تحوّل إقليمي ودولي أعطى سوريا أفضلية صياغة التسوية اللبنانية، ومنحها ما يشبه حق الانتداب على البلد الذي بقي قاصراً عن حكم نفسه برغم أنه أول دولة مستعمَرة تنال استقلالها عن سلطة انتداب في آسيا وأفريقيا، وكان ذلك خلال احتدام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"