يحضر مستويان في تصريح وزير الخارجية جبران باسيل حول تأييده حقّ المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لعائلتها، شرط استثناء المتزوجات من سوريّين وفلسطينيّين. الأول يستهدف «الآخر»، زوج المرأة. والثاني يحكي عن الذات، حقّ هذه المرأة بجنسيّتها. وفي الفراغ بين المستويين، تستقر مصيبتنا.

على مستوى اللجوء، يتوجّه الوزير إلى العالم كأنه صاحب قرار. في الواقع، لبنان عاجزٌ عن تنظيم وجود السوريّين فيه، قبل تنظيم مواكب خروجهم منه. حتى استخراج الإقامات (بأيّ صيغةٍ تشتهيها الدولة لتحفظ أمنها)،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"