الكثير من الضجيج الديبلوماسي في نيويورك بالأمس تمحور حول الأزمة السورية. اجتماعات عقدت لـ «الأصدقاء» و «الأعداء» على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبيانات وتصريحات تطايرت، لكن شيئا ملموساً لم يخرج. الشرقاط، الواقعة على بعد الاف الكيلومترات، بدت مدينة اكثر اهمية مما يجري من مداولات في قاعات الامم المتحدة.

الولايات المتحدة ضربت موعدا مبدئيا لمعركة الموصل في تشرين الاول المقبل. الشرقاط التي تبعد نحو 120 كلم عن الموصل، بدأ التحرك العسكري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"