أعلنت ثلاثة فصائل مُسلّحة نيّتها تشكيل «جيش إدلب الحر» استباقاً على ما يبدو لمساعي الاندماج الفصائلي التي كاد السعودي عبدالله المحيسني أن يقرّ بدوره في فشلها، بعدما نعاها قبله القيادي في «أحرار الشام» لبيب النحاس.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الإشكالات التي رافقت طرد الجنود الأميركيين من بلدة الراعي، وإعلان بعض الفصائل انسحابها من غرفة عمليات «درع الفرات» احتجاجاً على المشاركة الأميركية، وبالتزامن مع استمرار الجهود المبذولة لمنع انهيار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"