لطالما أثارت الطائرات مخيلة الفلاسفة باعتبارها كبسولات تنزلق بركابها زمنياً ومكانياً لتمنحهم توقيتاً جديداً وحاجة مستجدة إلى معطف أو ثياب صيفية. وجود المطار في لبنان يضيف للطائرات بعداً فلسفياً مستجداً لأنها تنقل المسافرين من بلد لا مثيل له إلى بلاد تشبه بعضها كثيراً أو قليلاً.

ينهمك لبنان بمطاره. يبالغ في أخذه على محمل الجد. يعود الأمر ربما إلى افتخار اللبنانيين عموماً بوطنهم كجسر حضاري بين الشرق والغرب. إذاً، البلد بأسره جسر بين شيئين ومحطة عبور من نوع ما. لذلك ترى سكانه إما سائحين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"