يراقب الرئيس نبيه بري تدفق التسريبات وتدافع المواعيد، على ضفاف جلسة 28 أيلول الرئاسية، من دون أن يبني عليها أو يتأثر بها، وهو العارف بـ «البئر وغطاها»، مكتفيا بابتسامة «مُشفّرة» حين يُسأل عن تعليقه على الانطباعات السائدة في بعض الاوساط البرتقالية بأن العماد ميشال عون سينتخب رئيسا للجمهورية في تلك الجلسة.

ما يزعج رئيس المجلس فقط، هو «تجهيل الفاعل» الحقيقي الذي يحول دون انتخاب عون حتى الآن، وبالتالي محاولة تحويل «الشبهات» في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"