ليس مفاجئاً أن تخدع أميركا الروس وتهاجم الجيش العربي السوري. كل الانتفاضة الروسية أصلاً ضد واشنطن على المستوى العالمي، كانت بسبب الخدائع الأميركية التي قالت موسكو إنها تعرضت لها من قبل في يوغوسلافيا والعراق وليبيا. كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يكرر في كل مناسبة انه لن يسمح بتكرار «الخديعة الليبية» في سوريا. ذلك ان الأطلسي حين غزا ليبيا وساهم في إطاحة نظامها وقتل عقيدها معمر القذافي وتركها تغرق في القتال والتقسيم والإرهاب والفتنة وبحر الدماء، كان قد برر دخوله آنذاك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"