منذ أن أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري تعليق الحوار الوطني، وهو يكتفي بالمراقبة عبر «المناظير السياسية» من خلف نوافذ عين التينة، متجنبا إطلاق أي مبادرة جديدة في هذه «الصحراء الداخلية» التي ضاعت في أرجائها حتى الآن كل مشاريع التسوية و «سلالها».

ولا يخفي بري، أمام زواره، انه كان يفضل عقد جلسة للحكومة الاسبوع الحالي، قبيل سفر رئيس الحكومة تمام سلام الى نيويورك، لان الوضع العام لا يحتمل المزيد من التعطيل، «لكن من الواضح أن سلام يتجنب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"