لم تصمد تسريبات الليل التي عبقت في الفضاء اللبناني مبشّرة بانفراج رئاسي يحمل الجنرال ميشال عون الى قصر بعبدا على صهوة حصان التفاهم مع سعد الحريري، إلا ساعات قليلة لتستقيم الأمور في نصابها الحقيقي: «في 28 أيلول جلسة وبس!» على حدّ ما عبّر أحد قياديي «تيار المستقبل» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

عادت عقارب الرئاسة الى مربع البداية المأزومة التي تنتظر الجلسة الـ45 لانتخاب الرئيس. عادت الى المركب الذي يشتهي «التيار الوطني الحر» ركوبه لقياس قدرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"