يفترض أن تقصّ الرابية شريط المواجهة في الشارع والسياسة بدءا من 28 الحالي مع انتهاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الـ45 من دون تكريس «التسوية الميثاقية» التي طالبت بها الرابية دوما بانتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية، «إلا إذا أتى الرد السلبي باكرا فعندها سنتحرّك قبل جلسة انتخاب الرئيس»، كما يقول مقرّبون من عون.

التصعيد المتدرّج، يتجاوز عقدة قيادة الجيش بعدما قرّر ميشال عون الذهاب بمعركته حتى النهاية، متجاوزا السقوف التي وضعها لنفسه قبل عام من الآن يوم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"