في لبنان السياسة، لا شيء يعلو فوق صوت التفاصيل المملّة. الأولويات في المؤخرة، ولا مكان للمصيريات في المقدّمة. القضايا الكبرى فتات وصغائر خارج الرؤية والتداول. أما القضايا الصغرى فهي الأصل والفصل والمبتدأ والمنتهى والوسيلة والغاية. التفاصيل السياسية هي محل ملاحقة وتتبّع واستقصاء حد الاجترار والاستهلاك. الملفات الأساسية غائبة عن الاهتمام والمتابعة، فضلاً عن الذهن والذاكرة. الكوارث المتنوّعة سريعة العبور في السرائر والضمائر، في حين هي مقيمة بتداعياتها وأوزارها، في الوقائع والمجريات....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"